الرؤية
بناء جيل من شباب الوطن متكامل الشخصية، متمسك بالهوية والقيم، يمتلك مهارات المستقبل والعمل الجماعي، ومساهم بفاعلية في التنمية المستدامة والتطور التكنولوجي والاجتماعي للدولة.
المنصة الوطنية الموحدة للعمل الجماعي وتنمية النشء والشباب
بناء جيل من شباب الوطن متكامل الشخصية، متمسك بالهوية والقيم، يمتلك مهارات المستقبل والعمل الجماعي، ومساهم بفاعلية في التنمية المستدامة والتطور التكنولوجي والاجتماعي للدولة.
تحويل طاقات النشء والشباب من الانعزالية والاستهلاك الرقمي الفردي إلى مشاركة مجتمعية مثمرة عبر فرق تخصصية تكاملية تتنافس في مجالات ثقافية، علمية، رياضية، صحية وبيئية، إعلامية، وتكافلية تحت مظلة وطنية موحدة.
بناء مسارات منافسة تعتمد حصرياً على «روح الفريق» واستثمار التقنيات الحديثة كأداة للتحفيز الميداني بدلاً من العزلة.
صقل مهاراتهم القيادية والتوجيهية من خلال برامج إعداد قادة متخصصة، وتمكينهم من قيادة مبادرات أكبر ليكونوا نواة لقادة المستقبل في مختلف القطاعات الوطنية.
تُشكل المسابقات بناءً على فرق خماسية أو سباعية في الفرق التالية:
طبيعة العمل: ربط مدارسة القرآن الكريم وتطبيقه بمبادرات أخلاقية وسلوكية ميدانية تعالج السلوكيات الخاطئة في البيئة المحيطة.
التفاصيلطبيعة العمل: معسكرات وانضباط ميداني لغرس الاعتماد على الذات، ومهارات خدمة البيئة، والتكيف الجماعي والإغاثة الخدمية.
التفاصيلطبيعة العمل: ألعاب بقوانين خاصة تُوجب التنسيق الجماعي وتفرض الاعتماد الكامل على التكتيك المشترك.
التفاصيلطبيعة العمل: توظيف شغف الشباب بالبرمجة والتكنولوجيا لابتكار تطبيقات وحلول تكنولوجية تخدم قضايا المجتمع المحلي.
التفاصيلالمسار الأخضر والاستدامة
طبيعة العمل: مشاريع ميدانية للفرق تتناول إعادة التدوير، التشجير، ترشيد الطاقة، نشر التوعية الصحية، قوافل صحية، ومواجهة التغير المناخي والمحافظة على البيئة.
التفاصيلالمحتوى الرقمي والتواصل المجتمعي
طبيعة العمل: إنتاج محتوى قيم وتوعوي ينشر الهوية الوطنية والدينية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وصناعة الإعلام الهادف.
التفاصيلالتكافل الاجتماعي والدعم الميداني
طبيعة العمل: ربط التحديات الميدانية باحتياجات الجمعيات التطوعية والأسر المتعففة، عبر تنظيم الحملات الإغاثية والمساعدات والأنشطة التكافلية الميدانية.
التفاصيل ثالثاًتُدار المنظومة وفق «المركزية في التخطيط واللامركزية في التنفيذ»:
التشغيل والحوكمةبناء المنصة الرقمية، إشراك 30% من استيعاب المراكز والمدارس، وإطلاق رخصة المشرف وقائد الفريق.
توسيع المسابقات على مستوى المحافظات، وتأهيل 1,000 قائد موهوب من قادة الفرق، وتنفيذ 100 مبادرة مجتمعية وبيئية.
مأسسة المناهج بالجامعات، تحول الخريجين وقادة الفرق إلى موجهين وقادة إقليميين، واعتماد «وسام ينابيع الوطن» كبرنامج سنوي ثابت بالدولة.
بطاقة تقييم دورية (تُعبأ من ولي الأمر والمعلم والمشرف) لقياس:
تأتي مبادرة «حفظ، فهم، تطبيق» ضمن مشروع ينابيع لتجسيد هذه المعاني العظيمة في مجالس مدارسة كتاب الله والتفقه في أحكامه وقيمه، والانطلاق منها لنشر الخير والأثر السلوكي والإيجابي لبناء القيم وتنمية المجتمع.
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾
اسأل المساعد عن أي تفصيل في وثائق المشروع، أو ابحث في الفرق والمحاور والمؤشرات.
↑↓ للتنقل · Enter للفتح · Esc للإغلاق
قد يخطئ المساعد أحياناً؛ يُرجى الرجوع إلى نص الوثيقة في الموقع.