الفرق السبع التخصصية

مشروع «ينابيع»

المنصة الوطنية الموحدة للعمل الجماعي وتنمية النشء والشباب

النمو · العام 21,000قائد موهوب من قادة الفرق
النمو · العام 2100مبادرة مجتمعية وبيئية
أولاً

الرؤية والرسالة والهدف الاستراتيجي

الرؤية

بناء جيل من شباب الوطن متكامل الشخصية، متمسك بالهوية والقيم، يمتلك مهارات المستقبل والعمل الجماعي، ومساهم بفاعلية في التنمية المستدامة والتطور التكنولوجي والاجتماعي للدولة.

الرسالة

تحويل طاقات النشء والشباب من الانعزالية والاستهلاك الرقمي الفردي إلى مشاركة مجتمعية مثمرة عبر فرق تخصصية تكاملية تتنافس في مجالات ثقافية، علمية، رياضية، صحية وبيئية، إعلامية، وتكافلية تحت مظلة وطنية موحدة.

الهدف الاستراتيجي

  1. بناء مسارات منافسة تعتمد حصرياً على «روح الفريق» واستثمار التقنيات الحديثة كأداة للتحفيز الميداني بدلاً من العزلة.

  2. اكتشاف القيادات الموهوبة من قادة الفرق والاعتناء بهم

    صقل مهاراتهم القيادية والتوجيهية من خلال برامج إعداد قادة متخصصة، وتمكينهم من قيادة مبادرات أكبر ليكونوا نواة لقادة المستقبل في مختلف القطاعات الوطنية.

ثانياً

الفرق السبع التخصصية وأثرها والجهات الراعية

تُشكل المسابقات بناءً على فرق خماسية أو سباعية في الفرق التالية:

فرقة القرآن الكريم وبناء القيم والسلوك

طبيعة العمل: ربط مدارسة القرآن الكريم وتطبيقه بمبادرات أخلاقية وسلوكية ميدانية تعالج السلوكيات الخاطئة في البيئة المحيطة.

التفاصيل

فرقة الكشافة والخدمة العامة

طبيعة العمل: معسكرات وانضباط ميداني لغرس الاعتماد على الذات، ومهارات خدمة البيئة، والتكيف الجماعي والإغاثة الخدمية.

التفاصيل

الفرق الرياضية الجماعية

طبيعة العمل: ألعاب بقوانين خاصة تُوجب التنسيق الجماعي وتفرض الاعتماد الكامل على التكتيك المشترك.

التفاصيل

فرق العلوم والتكنولوجيا وصناعة الحلول

طبيعة العمل: توظيف شغف الشباب بالبرمجة والتكنولوجيا لابتكار تطبيقات وحلول تكنولوجية تخدم قضايا المجتمع المحلي.

التفاصيل

فرق الصحة والبيئة

المسار الأخضر والاستدامة

طبيعة العمل: مشاريع ميدانية للفرق تتناول إعادة التدوير، التشجير، ترشيد الطاقة، نشر التوعية الصحية، قوافل صحية، ومواجهة التغير المناخي والمحافظة على البيئة.

التفاصيل

فرق الوعي والإعلام

المحتوى الرقمي والتواصل المجتمعي

طبيعة العمل: إنتاج محتوى قيم وتوعوي ينشر الهوية الوطنية والدينية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وصناعة الإعلام الهادف.

التفاصيل

فرق التكافل والمساعدات

التكافل الاجتماعي والدعم الميداني

طبيعة العمل: ربط التحديات الميدانية باحتياجات الجمعيات التطوعية والأسر المتعففة، عبر تنظيم الحملات الإغاثية والمساعدات والأنشطة التكافلية الميدانية.

التفاصيل
ثالثاً

الشمول، الدمج الاجتماعي، والدعم النفسي

  • دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
  • العدالة المكانية والتوزيع الجغرافي
  • وحدة الاستشارات والسلوك
التفاصيل
خامساً

الإدارة التشغيلية وحوكمة اتخاذ القرار

تُدار المنظومة وفق «المركزية في التخطيط واللامركزية في التنفيذ»:

التشغيل والحوكمة
سادساً · الإدارة المالية والمحاسبية

مصادر التمويل

60%
  • 60%إعادة توجيه ومزيج للميزانيات المشتتة للأنشطة في الوزارات المشاركة دون تكبيد الخزانة العامة أعباء مستحدثة ضخمة.
  • 30%شراكات المسؤولية المجتمعية (CSR) مع شركات الاتصالات والتكنولوجيا والبنوك.
  • 10%المساهمات الأهلية وصناديق الدعم الاجتماعي.
تاسعاً

مؤشرات قياس الأداء والأثر والاستدامة

مراحل نمو واستدامة المشروع

  1. التأسيس

    العام 1

    بناء المنصة الرقمية، إشراك 30% من استيعاب المراكز والمدارس، وإطلاق رخصة المشرف وقائد الفريق.

  2. النمو

    العام 2

    توسيع المسابقات على مستوى المحافظات، وتأهيل 1,000 قائد موهوب من قادة الفرق، وتنفيذ 100 مبادرة مجتمعية وبيئية.

  3. الاستدامة

    العام 3+

    مأسسة المناهج بالجامعات، تحول الخريجين وقادة الفرق إلى موجهين وقادة إقليميين، واعتماد «وسام ينابيع الوطن» كبرنامج سنوي ثابت بالدولة.

قياس الأثر (Impact Index)

مؤشرات كمية

  • عدد الفرق المسجلة
  • عدد القادة الموهوبين المكتشفين والمؤهلين
  • عدد ساعات التطوع المنجزة
  • والمشاريع التكنولوجية والبيئية المنتجة.

مؤشرات كيفية وسلوكية

بطاقة تقييم دورية (تُعبأ من ولي الأمر والمعلم والمشرف) لقياس:

  • مستوى الانضباط والتعاون
  • المهارات القيادية المكتسبة لدى رؤساء الفرق
  • انخفاض ساعات استخدام الهاتف
  • وزيادة روح المبادرة.
فرق القرآن الكريم وبناء القيم والسلوك

مبادرة «حفظ، فهم، تطبيق»

تأتي مبادرة «حفظ، فهم، تطبيق» ضمن مشروع ينابيع لتجسيد هذه المعاني العظيمة في مجالس مدارسة كتاب الله والتفقه في أحكامه وقيمه، والانطلاق منها لنشر الخير والأثر السلوكي والإيجابي لبناء القيم وتنمية المجتمع.

وانطلاقاً من قوله تعالى في سورة التوبة (الآية 122):

﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾

مشروع «ينابيع»

اسأل المساعد عن أي تفصيل في وثائق المشروع، أو ابحث في الفرق والمحاور والمؤشرات.